• الصفحة الرئيسية »

    اعتراف الماني !


    اضواء العالم - الراي - خيم الحزن على لاعبي منتخب المانيا بعد إقصائه من نصف نهائي المونديال. وقال ميروسلاف كلوزه صاحب اربعة أهداف للمانشافت في هذه النهائيات: كان يتعين علينا ان نجبر أسبانيا على ارتكاب الأخطاء، لكننا لم نقم بذلك. لا يمكننا سوى تهنئة أسبانيا. امتلكت الكرة كثيرا وركضنا خلفها بدون توقف.
    وتابع كلوزه الذي سيسعى الى تسجيل هدفه الخامس عشر النهائيات ومعادلة رقم البرازيلي رونالدو، عندما تواجه ألمانيا الأوروجواي في مباراة تحديد المركز الثالث غدا : لم ننجح في الضغط عليهم كفاية. كانت الخسارة أقسى من 2008. لكننا نملك فريقا شابا والمستقبل أمامه.
    وقال أوليفر بيرهوف المهاجم الدولي السابق ومدير المنتخب الحالي: بالنسبة للاعبين الذين خاضوا نهائيات 2006 والشبان، كنا نملك أملا كبيرا، اعتقدنا بحظوظنا حتى النهاية. أسبانيا كانت ببساطة الفريق الافضل. لم ننجح بفرض طريقة لعبنا في هذه المباراة. رغم ذلك، نحن راضون كثيرا عن الشبان، ولو أننا تلقينا خسارة، أنا متأكد اذا نظرنا الى الوراء، سنشعر بكثير من الفخر مما قدمناه في هذا المونديال.
    وعبر الحارس مانويل نوير الذي اهتزت شباكه برأسية كارليس بويول في الشوط الثاني عن حزنه قائلا: خيبة الأمل كبيرة حاليا. لكننا نعرف أننا خضنا دورة جيدة. لم نهاجم كثيرا ولم نخلق الكثير من الفرص. قد نكون افتقدنا لقليل من الشجاعة. تقريبا في جميع المباريات سجلنا في الشوط الاول وهكذا كانت ثقتنا تتزايد. اليوم كان الوضع مختلفا، أسبانيا أمسكت الأمور بيدها وسنح لها الكثير من الفرص.
    وقال الظهير الايسر مارسيل يانن الذي زج به المدرب يواكيم لوف بدلا من جيروم بواتنج للحد من خطورة بدرو: أسبانيا كانت أفضل، ربما تعين علينا أن نكون أكثر جرأة خصوصا في اخر ربع ساعة .يجب الان انهاء المونديال بعلامة جيدة.


    دموع وخيبة وغضب
    استقبلت خسارة ألمانيا أمام أسبانيا بكثير من اليأس وخيبة الأمل، لكن بالغضب أيضا من المشجعين الألمان المحتشدين أمام الشاشات العملاقة في برلين.
    وتجمع نحو 350 ألف شخص أمام بوابة براندنبورج الشهيرة، لكن في نهاية المباراة كان الصمت يعم المكان في مشهد عكس العصبية السائدة.

    وكان هدف الأسباني كارليس بويول (73) بمثابة المسمار الذي قضى على امال الجماهير، وبسرعة بدأت الناس تغادر المكان حتى قبل سماع الصافرة النهائية لحكم المباراة، برؤوس منخفضة وعيون مغرورقة بالدموع.
    وقال يوري ميتيستين (24 عاما) وهو بائع أدوات مكتبية ان الخسارة «لم تكن مستحقة، كان بمقدورنا الذهاب على الأقل الى الوقت الاضافي».
    وأضاف: لعبنا جيدا طوال النهائيات، لكن اليوم كانوا خائفين، احترموا الخصم كثيرا، وهذا لأن أسبانيا هزمتهم في نهائي كأس أوروبا 2008.

    أشد عنفا وحماسا، وصف ستيفن بورخاردت (22 عاما) اداء مانشافت بـ»العار» وبانه كان بعيدا عما قدمه حتى الان.
    وتابع: فرق الناشئين في برلين تلعب أفضل من أولئك ... اليوم لم نكن نستحق (الفوز). لا يمكن قول المزيد.
    وواصل البعض دعمه للمنتخب الوطني رغم الخسارة، وقام اخرون باهانة بول، الأخطبوط «العراف» في حوض أوبرهاوزن الذي توقع الخسارة.

    ولم يصدق جريت هوبرنر (36 عاما) وهو كاتب، ما شاهده: أشعر بخيبة أمل كبيرة، شاهدت أناس تبكي. منذ أربع سنوات (لدى الخسارة أمام إيطاليا في نفس الدور) كنت هنا، لكن الخسارة كانت بمثابة النجاح لنا لأننا لم نكن نتوقع التأهل الى هذا الدور.
    وبدون شك فأن الجادة التي خصصت للشاشات العملاقة لن تكون مزدحمة كثيرا غدا السبت في مباراة تحديد المركز الثالث أمام الأوروجواي.
    وختم هوبرنر: سأشاهد المباراة من منزلي مع أصدقائي بشكل مريح. وفي النهائي، سأشجع هولندا.


    الصحف الألمانية تبكي حزناً
    «انتهى كل شيء. انتهى. لقد خرجنا»، بحزن بكت صحيفة «بيلد» الأوسع انتشارا في ألمانيا خروج المنتخب الوطني الأول من نصف نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010 أمام أسبانيا.
    وكتبت الصحيفة: ألمانيا بأكملها منزعجة والدموع تتدفق في كامل انحاء البلاد، لكنها أضافت بتجرد غير عادي: مهما كان صعبا تقبل الخسارة، الا انها مستحقة.
    وتابعت: حاول شبابنا تقديم كل شيء. انما للأسف، لم نحصل على الفرص الحقيقية. هؤلاء الأسبان، ويجب أن نقر بذلك، كانوا ببساطة أفضل منا.
    وكتبت «كيكر» الرياضية: بويول يضع حدا للحلم الالماني بالصاق نجمة رابعة على قميصه» في اشارة الى الالقاب السابقة التي حققتها ألمانيا أعوام 1954، 1974 و1990.
    واعتبرت «سودويتشي تسايتونج ان: لاعبي ألمانيا احترموا كثير الاسبان ونادرا ما ضغطوا على الخصم.
    واعتبرت «در شبيجل» ان «الأسبان دمروا حلم النهائي لالمانيا. كانوا قلقين، متوترين، وعجزوا عن التحرك.
    وكتب «هامبورجر أبندبلات»: «1-0. ألمانيا تبكي. أسبانيا تتأهل.
    وقالت صحيفة «فرانكفورتر ألجيماين» المحافظة ان «رحلة الحلم» انتهت، وكتبت «شبيل ماجازين» على موقعها الألكتروني: أسبانيا تدمر أحلام ألمانيا بالوصول الى النهائي.
    وفضلت صحيفة «بي زي» البرلينية الشعبية التطلع الى المستقبل، متحدثة عن أملها في الفريق الشاب الذي قد يكون تجاوز التوقعات في هذه النهائيات: لا عليكم أيها الصبيان، ستعودون أقوى. كانت نهائيات جيدة لكم.


    لوف ..بين البقاء والرحيل
    رفض يواكيم لوف تأكيد بقائه على رأس الجهاز الفني لمنتخب المانيا بعد نهائيات كأس العالم وذلك اثر خسارة فريقه امام اسبانيا 0-1.
    وقال لوف: في ما يتعلق بمصيري سنناقش الامر بعد البطولة. لكنه اضاف ملمحا الى امكانية عدم الاستمرار في منصبه وامكانية التعاقد مع مدرب جديد وذلك للمرة الاولى بقوله: هذا المنتخب سيواصل تطوره مهما كانت هوية المدرب، انه مستمر في عملية التطور.
    ويرغب الاتحاد الالماني في تجديد عقد لوف لسنتين اضافتين لينتهي بعد نهائيات كأس اوروبا 2012 في بولندا واوكرانيا، لكن لوف لم يبت مصيره بعد علما بان خلافا نشب بين الطرفين مطلع العام الحالي قبل ان تهدأ الامور افساحا في المجال امام المانشافت للتحضير للعرس الكروي.

    ويعتبر لوف انجح مدرب المانيا من حيث معدل الانتصارات حيث فاز فريقه باشرافه في 38 مباراة من اصل 55، وبلغ يقيادته نهائي كأس اوروبا عام 2008 وخسره امام اسبانيا 0-1، ونصف نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010 وسقط امام المنتخب ذاته بالنتيجة ذاتها.
    وينتهي عقد لوف مع المنتخب بعد نهائيات كأس العالم الحالية مباشرة، وكان الاتحاد الالماني يود تمديد عقده لكن المفاوضات بين الطرفين وصلت الى حائط مسدود بسبب امور مادية واجلت لما بعد نهاية المونديال.
    ويطالب لوف بتوسيع مهامه والاشراف على منتخب الشباب من جهة ودفع منح اضافية لمعاونيه قبل التوقيع على العقد الجديد.
    وكان لوف (50 عاما) تولى المهمة خلفا للمهاجم الدولي السابق يورجن كلينسمان بعد نهائيات مونديال 2006 في المانيا حيث كان يعمل مساعدا له، وقد تم جديد عقده للمرة الاولى بعد كأس اوروبا 2008 حتى نهاية مونديال 2010 في جنوب افريقيا.



    مطالب بشوي الاخطبوط «بول»
    صحيح ان ألمانيا خرجت حزينة بعد خسارتها، الا ان الأخطبوط العراف «بول» حافظ على سجله المثالي في توقع نتائج المباريات.
    وتوقع المخلوق «النفسي» نتائج مباريات ألمانيا الست في النهائيات، وهو أعطى أفضلية لأسبانيا الثلاثاء الماضي خلال بث تلفزيوني حي ما تسبب بحالة من الغم في البلاد.

    وبرز العراف صاحب الأرجل الثمانية بعد تسجيل كارليس بويول هدف أسبانيا الوحيد في مرمى المانيا الذي فتح لها باب المباراة النهائية.
    وكان الأخطبوط اختار الطعام الموجود في علبة بلاستيكية ألصق عليها علم أسبانيا، ولم يلتقط الطعام الموجود في العلبة الالمانية على غرار المباريات الاخيرة التي حققت فيها «مانشافت» الفوز على انجلترا والارجنتين.
    وبتحول كلاسيكي سريع، انقلب الالمان على اخطبوطهم المحبوب بعد توقعه فوز أسبانيا، وبحسب صحيفة «دير فسترن» اليومية، اقترح كثيرون من زوار مدونة «تويتر» وموقع «فايسبوك» الشهير، انه يجب قلي أو شوي الاخطبوط، وتحويله الى سلطة مأكولات بحرية أو أكلة باييلا.
    وكتبت الصحيفة على موقعها ان «اخرين اقترحوا رميه في خزان لأسماك القرش».

    • التعليقات: 0
    • المشاهدات:

    تـعليقات القراء �اعتراف الماني !�

    أضف تعليق

    آخر الأخبار

    آخر التعليقات

    اعلانات

    خبر وصورة