• الصفحة الرئيسية »

    كتاب لقاضية إسرائيلية يكذب "بروتوكولات صهيون"



    اضواء العالم - "أكذوبة تأبى الموت" هو الكتاب الذي صدر مؤخرا للقاضية الإسرائيلية، هداسا بن عيتو، باللغة العربية، والذي يتضمن بحثا حول قصة نشر "بروتوكولات حكماء صهيون"، المنتشرة بشكل واسع في العالم العربي، والهدف منها.

    وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "سما" قالت بن عيتو إن كتابها تُرجم حتى الآن إلى عشر لغات، ولكن الطبعة العربية تثير لديها مشاعر خاصة جدا. وأضافت بن عيتو في حديث لـ"الشرق الأوسط"، أن أهمية نشر كتابها بالعربية تنبع من واقع وجود صراع إسرائيلي - عربي أليم، تُستخدم فيه من الطرفين، معلومات غير صحيحة مبنية على الأكاذيب.

    أكدت القاضية بحديثها أيضا أنها تحترم العرب، وتسعى لوجود حوار صادق معهم، مشيرة إلى أن كتابها جاء كثمرة بحث علمي أجرته على مدار ستة أعوام حول كتاب "برتوكولات حكماء صهيون"، اعتمدت فيه على التحقيق كقاضية، وتوصلت ليس فقط إلى أنها وثيقة مزيفة، بل إلى أنها مادة مسروقة من رواية خيالية.
    أما الكتاب الأصلي للبروتوكولات بحسبها فقد ألفه محام فرنسي يدعى موريس جولي، ونشره من دون اسم في عام 1864؛ ورغب جولي في تحذير الشعب الفرنسي من حكم الدكتاتور نابليون الثالث. وكتابه المكتوب بلغة الاستعارة، يصف حديثا في العالم الآخر يدور بين ميكيافيللي ومونتسكييه، وهما مفكران يحملان آراء معروفة جيدا في أوساط الفرنسيين. والحالة المثالية لميكيافيللي هي حكم الفرد الواحد الذي يمتلك قوة لا حدود لها، وهو يحاول من خلال الحوار مع مونتسكييه المتحرر أن يقنعه بضرورة سير العالم على هذا النمط.

    وترى القاضية الإسرائيلية أن العرب لم ينجروا وراء حملة التحريض على اليهود في البدايات، وصمدوا عشرات السنين، ولكن ما وصفته بـ"انفجار الصراع الإسرائيلي العربي" في الأربعينات من القرن الماضي، أحدث انعطافا في هذا الموقف، وترجمت البروتوكولات إلى العربية لأول مرة في تلك الفترة. وعرف عن الملك فاروق في مصر أنه كان يهدي زائريه نسخة فاخرة من هذه البروتوكولات- بحسبها- وفي السنوات الأخيرة انتشر كتاب البروتوكولات باللغة العربية بكثرة، وتقريبا تصدر طبعة جديدة منه في كل سنة.

    • التعليقات: 0
    • المشاهدات:

    تـعليقات القراء �كتاب لقاضية إسرائيلية يكذب "بروتوكولات صهيون"�

    أضف تعليق

    آخر الأخبار

    آخر التعليقات

    اعلانات

    خبر وصورة