• الصفحة الرئيسية »

    أبرز 7 "جرائم كروية" ارتكبت الصيف الماضي



    اضواء العالم - قبل نحو 29 يوماً من إغلاق باب سوق الانتقالات الصيفي، يوروسبورت عربية تسلط الضوء على أبرز 7 صفقات أجريت الصيف الماضي ولم يكتب لها النجاح، وما زالت آثارها مستمرة حتى الآن.

    تخيب الظنون أحياناً في لاعبين كبار عندما يقررون ترك أنديتهم التي حفظوا طريقتها واعتادوا على أجواء ملاعبها وكسبوا حب واحترام جماهيرها، أملاً في خوض تجربة جديدة في أماكن أخرى من أجل المزيد من المال أو الشهرة.

    ويؤكد ذلك على قيمة الافتراض القائل إن مستوى أي لاعب كرة قدم لا يعتمد فقط على مهاراته وإمكاناته الفنية والبدنية، وإنما على كل ما يحيط به من عوامل سواءً داخل الملعب أو خارجه، منها على سبيل المثال زملائه في الفريق، والمركز الذي يتم توظيف اللاعب به، والحالة النفسية والمزاجية للاعب، علاوة على العامل الأول والأخير والأهم في الأمر... التوفيق.

    ويصاب محبو كرة القدم بالدهشة أحياناً عندما يلمسون انحداراً مفاجئاً في مستوى لاعبيهم المفضلين إذا انتقلوا إلى أندية أخرى، سيما عندما يقف اللاعبون عاجزين حتى عن الوصول إلى نصف عطائهم الذي اعتادوا على تقديمه.

    صيف عام 2009 شهد عدة صفقات كبيرة في كرة القدم الأوروبية توقع لها الكثيرون النجاح، لكنها جاءت مخيبة للآمال. وتلقي هذه الصفقات بظلالها القاتمة على أصحابها هذا الصيف، إذ أصبح معظمهم غير مرغوب بهم في أنديتهم التي لم يلعبوا لها سوى موسمٍ واحد.

    يوروسبورت عربية تسلط الضوء على أبرز 7 صفقات تمت الصيف الماضي ولم يكتب لها النجاح، ومازالت آثارها مستمرة حتى الآن:

    كاكا

    1- كاكا (ميلان - ريال مدريد):

    كان صانع الألعاب البرازيلي كاكا نجماً فوق العادة في ميلان، ولم ينتقل إلى الـ "ميرينغي" سوى بعد مفاوضات مطولة مصحوبة بتذمر الجماهير العاشقة للاعب الخلوق، وتوقع أنصار ريال مدريد أن أفضل لاعب في العالم لعام 2007 سيُظهر أفضل ما لديه في "سانتياغو بيرنابيو"، سيما أن إدارة النادي تكلفت 56 مليون جنيه استرليني للتعاقد معه.
    لكن كاكا لم يكن أبداً عند حسن الظن وتراجع مستواه بشكل لافت، ما أجلسه على مقاعد البدلاء لفترة طويلة خلال الموسم الماضي الذي خرج منه الريال بخُفيّ حُنين، ما دفع المدير الفني الجديد للفريق البرتغالي جوزيه مورينيو أن يُخرج اللاعب من حساباته للموسم المقبل، ويعلن مؤخراً استعداده للتخلي عن خدماته.


     ابراهيموفيتش

    2 - زلاتان ابراهيموفيتش (انتر ميلان - برشلونة):

    انتقل السويدي زلاتان ابراهيموفيتش إلى "كامب نو" في صفقة تبادلية جرت بين برشلونة وانتر ميلان الصيف الماضي، في حين ارتدى الكاميروني صامويل ايتو قميص الـ "نيراتزوري" فيما عدّه الخبراء الصفقة الأفشل التي أبرمها برشلونة في العامين الأخيرين.

    ودفع الأداء الباهت الذي قدمه "ابرا" مع الفريق الكتالوني الموسم الماضي المدير الفني جوسيب غوارديولا إلى البحث عن مهاجم آخر ليلعب أساسياً، فتعاقدت إدارة النادي مع الإسباني دايفيد فيا الذي جاء ليهدد مستقبل زلاتا ، سواءً بإبقائه على مقاعد البدلاء أو حتى بإرغامه على الرحيل عن النادي.

     دييغو

    3 - دييغو (فيردر بريمن - يوفنتوس):

    مثلما كان البرازيلي دييغو ريباس أحد أهم عناصر تفوق فريقه الألماني السابق فيردر بريمن، أصبح اللاعب نفسه عبئاً كبيراً على فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي، بعد مستوى متواضع قدمه اللاعب الموسم الماضي مع "السيدة العجوز".

    واستبعد المدير الفني ليوفنتوس لويجي ديل نيري إمكانية إشراك دييغو في الموسم المقبل، واضعاً العديد من علامات الاستفهام حول مستقبله في تورينو، إذ فتحت تصريحات المدرب بأنه لن يعتمد على صانع الألعاب البرازيلي الدولي السابق باب الرحيل أمامه بعد عامٍ واحدٍ من التعاقد معه مقابل 25 مليون جنيه استرليني دُفعت للنادي الألماني.

     فيليبي ميلو

    4 - فيليبي ميلو (فيورنتينا - يوفنتوس):

    أظهر لاعب الوسط البرازيلي فيليبي ميلو مستوى مميزاً مع منتخب بلاده في كأس القارات 2009 التي أقيمت في جنوب أفريقيا، وأسهم بقوة في فوز "راقصي السامبا" بالبطولة على حساب الولايات المتحدة الأميركية في المباراة النهائية، محققاً طفرة كبيرة في حياته المهنية الصيف الماضي، عندما انتقل من فيورنتينا إلى العملاق الإيطالي يوفنتوس.

    لكن عوامل كثيرة - على رأسها الإعلام - أسقطت ميلو من علٍ، إذ لم يقدم اللاعب أوراق اعتماده لدى جماهير "ديللي البي" في موسم كامل، ولم يروا فيه اللاعب الفذ الذي يظهر عندما يرتدي قميص الـ "سيليساو"، أما ما زاد الطين بلة فكان تسبب ميلو في خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2010 بهدف سجله في مرماه في مباراة أمام هولندا بدور الثمانية، علاوة على خروجه مطروداً بسبب الخشونة الزائدة من المباراة ذاتها، والآن تبحث إدارة يوفنتوس عن مشترٍ له.

     فابيو كانافارو 

    5 - فابيو كانافارو (ريال مدريد - يوفنتوس):

    لاعبٍ ثالث تعاقد معه يوفنتوس الصيف الماضي في صفقة لم تؤتِ ثمارها على الفريق الذي ظهر بمستوى سيئ، هو الإيطالي فابيو كانافارو الذي أتى من ريال مدريد ليزيد متاعب دفاع يوفنتوس بأدائه المترهل وحاسته الكروية التي تغيب يوماً بعد يوم مع تقدمه في العمر.

    وكان من الطبيعي أن يضع يوفنتوس رحيل كانافارو على أولوياته هذا الصيف، وهذا ما حدث بالفعل قبل انقضاء الموسم الماضي، إذ وقع اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً لأهلي دبي الإماراتي ليكتب آخر سطوره في عالم كرة القدم.

     كريم بنزيمة

    6 - كريم بنزيمة (ليون - ريال مدريد):

    فقد اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية كريم بنزيمة الكثير من بريقه عندما ترك بيته ليون الفرنسي وانتقل إلى ريال مدريد الإسباني الصيف الماضي، ولم يستطع أن يُقنع مديره الفني في الـ "ميرينغي" التشيلي مانويل بيلليغريني ليحفظ لنفسه مكاناً أساسياً في تشكيلة الفريق الملكي.

    وخسر بنزيمة موقعه لصالح الأرجنتيني المجتهد غونزالو هيغواين الذي صنع لنفسه المجد في الموسم الماضي مستغلاً تراجع المهاجم الآخر الذي كان مستبعداً حتى من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2010، لتلوح في الأفق المخاوف حول مستقبل بنزيمة في العاصمة الإسبانية الذي بات مهدداً إما بالجلوس احتياطياً أو الرحيل نهائياً عن الـ "بلانكو".

     اديبايور

    7 - اديبايور (آرسنال - مانشستر سيتي):

    جاء طمع المهاجم التوغولي ايمانويل اديبايور في المزيد من الأموال على حساب مشاركته أساسياً ومستواه الفني، وتنازل نجم آرسنال السابق عن الاسم الكبير للنادي الذي كان يلعب له لخوض تجربة غامضة محفوفة بالمخاطر مع مانشستر سيتي المدفوع بأموال قد لا تأتي له بالبطولات، وهذا ما حدث.

    لم يصل اديبايور مع سيتي إلى نصف إمكاناته في آرسنال، وبات في نهاية الموسم الماضي شبح لاعب يتخبط في الملاعب باحثاً عن أمجاد الماضي، حتى حانت لحظة الرحيل في هذا الصيف بناءً على رغبة الـ "سيتيزينز" إدارةً ومديراً فنيًا وجماهير، ليغلق اديبايور صفحة مهمة في حياته المهنية قد يعجز عن فتحها مرة أخرى.

    • التعليقات: 0
    • المشاهدات:

    تـعليقات القراء �أبرز 7 "جرائم كروية" ارتكبت الصيف الماضي�

    أضف تعليق

    آخر الأخبار

    آخر التعليقات

    اعلانات

    خبر وصورة